الدرس الأول
التسامح ونبذ التعصب
المراجعةُ صفحة 52 اجتماعيات الصف السابع
1- الفكرةُ
الرئيسةُ:
أُوضِّحُ أنواعَ التسامحِ.
· التسامحُ
الدينيُّ: يتطلّبُ التسامُحُ الدينيُّ الاحترامَ المُتبادلَ بينَ أتباعِ الأديانِ
المختلفةِ، والتعايشَ الحضارِيَّ في ما بَينَهُم، وحرِّيتَهُم في مُمارسةِ
شعائرِهِم الدينيّةِ.
· التسامحُ الفكريُّ والثقافيُّ: هُوَ الإقرارُ بمبدأِ التنوُّعِ الثقافيِّ والفكريِّ بينَ الشعوبِ، واحترامُ هذا التنوُّعِ، والقَبولُ والتقديرُ لكلِّ شعوبِ العالَمِ بثقافاتِهِم المتنوِّعةِ.
·
أُبيِّنُ آثارَ التسامحِ في الفردِ
والمجتمعِ.
· تعزيزُ
العَلاقاتِ الاجتماعيّةِ بينَ أفرادِ المجتمَعِ.
· تحقيقُ
الأمنِ والاستقرارِ في المجتمَعِ.
· تحقيقُ الثقةِ المتبادلَةِ بينَ الأفرادِ؛ ما يُعزِّزُ العَلاقاتِ الإنسانيّةَ.
2- المصطلحاتُ:
أُوضِّحُ المقصودَ بكلٍّ مِمّا يأتي: التسامحُ، التعصُّبُ.
§ التسامحُ: هُوَ تقبُّلُ
الاختلافِ في الصفاتِ الإنسانيّةِ والخُلُقيّةِ والفكريّةِ والدينيّةِ، والإقرارُ
بحقوقِ الآخرينَ، واحترامُ آرائِهِم وعدمُ التعدّي علَيْها، وهُوَ أحدُ أهمِّ
القِيَمِ المتعلِّقةِ بحقوقِ الإنسانِ.
§ التعصُّبُ: فهوَ شُعورٌ داخليٌّ يجعلُ الإنسانَ يَرى نفسَهُ على حقٍّ ويَرى الآخرَ على باطلٍ، ويظهرُ هذا الشعورُ بصورةِ ممارساتٍ ومواقِفَ تؤدّي إلى تجاهُلِ الآخرِ وعدمِ الاعترافِ بحقوقِهِ وإنسانيّتِهِ.
3- التفكيرُ الناقدُ:
أُبدي رأييِ في المواقِفِ الآتيةِ:
- يتقبّلُ
رامي آراءَ زُملائِهِ المُخالفينَ لهُ في الرأيِ.
رامي إنسان غير متعصب
يحترم أراء الأخرين.
- تداولَ
بعضُ مستخدِمي مواقعِ التواصُلِ الاجتماعيِّ، صورًا تستهزِئُ بتراثِ أحدِ الشعوبِ.
سلوك سلبي، يدل على تعصب
فكري وثقافي لدى بعض الأشخاص.
- تُشاركُ
فاطِمةُ مجموعةً مِنَ الأشخاصِ الذينَ ينتمونَ إلى ثقافاتٍ مختلفةٍ، في أنشطةٍ
مجتمعيّةٍ.
سلوك إيجابي يدل على
الانفتاح على ثقافة الأخرين واحترام الثقافات المختلفة.
- يقِفُ
الجمهورُ في المدرّجاتِ احترامًا، عندَ عزفِ النشيدِ الوطنيِّ للدولِ المتنافِسةِ
في المبارياتِ.
سلوك إيجابي وحضاري من
قبل الجمهور يعبر عن احترام الآخر.