الدرس الرابع: مواقعُ التّواصلِ الاجتماعيِّ، وآدابُ
استخدامِها
أختبرُ معلوماتي صفحة 136
1) أُعلِّلُ: ينبغي
معرفةُ الشخصِ قبلَ قبولِ الصداقةِ على مواقعِ التّواصلِ الاجتماعيِّ.
الإجابة:
حتّى لا نكونَ عُرضةً للاستغلالِ منْ أشخاصٍ بأسماءٍ وهميّةٍ.
2) أُعدِّدُ اثنينِ منْ آدابِ استخدامِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
الإجابة:
أ. استحضارُ رقابةِ
اللهِ تعالى عندَ استخدامِها
ب. المحافظةُ على الوقتِ، وتجنُّبُ إضاعتِهِ بما لا يفيدُ.
3) أَضَعُ دائرةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصّحيحةِ في ما يأتي:
1ـ منْ آدابِ استخدامِ مواقعِ التّواصلِ الاجتماعيِّ:
أ. نشرُ الأَخبارِ لحظةَ وصولِها دونَ التأكّدِ منْ صحّتِها.
ب. استحضارُ رقابةِ اللهِ تعالى عندَ استخدامِها.
ج. إقامةُ صداقاتٍ دونَ التحقّقِ منْها.
2ـ رأيُ الإسلامِ في استخدامِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ:
أ. ترْكُها لما لها منْ مفاسدَ كثيرةٍ.
ب. الاطّلاعُ على كلِّ ما فيها، وإنْ كانَ محظورًا.
ج . توظيفُها في الخيرِ معَ الحذرِ منَ الاعتيادِ عليها بكثرةٍ.
4) أَستنتِجُ منَ النّصوصِ الشّرعيّةِ الآتيةِ آدابَ استخدامِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ:
أ. قالَ تَعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ
شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)
ب. قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ لربِّكَ عليكَ حقًّا، ولنفْسِكَ عليكَ حقًّا، ولأهلِكَ عليكَ
حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ" [رواهُ
البخاريُّ].
ج. قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "أَثْقَلُ شَيْءٍ في ميزانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيامَةِ حُسْنُ
الْخُلُقِ، وَإِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْفاحِشَ الْبَذِيَّ" [ رواهُ الترمذيُّ].
الإجابة:
أ. معرفةُ مَنْ نُصادِقُ،
فيجبُ ألّا نقبلَ أيَّ صداقةٍ مجهولةٍ.
ب. المحافظةُ على
الوقتِ، وتجنُّبُ إضاعتِهِ بما لا يفيدُ.
ج. المحافظةُ على الأخلاقِ بتجنُّبِ الدخولِ إلى المواقعِ التي تبثُّ الرذيلةَ.