الدرس الخامس
الإِسلامُ والترويحُ عنِ النَّفْسِ
أختبرُ
معلوماتي صفحة 143
1) أُبيِّنُ مفهومَ
الترويحِ عنِ النفسِ.
الإجابة:
أوجه النشاط غير الضارة التي يمكن أن يقوم بها الفرد أو الجماعة في أوقات الفراغ بغرض إدخال السرور والتنفيس عن النفس الإنسانية وفق مبادئ الشريعة الإسلامية.
2) للترويحِ عنِ النفسِ فوائدُ كثيرةٌ تعودُ على الفردِ والمجتمعِ، أوضّحُ اثنتينِ منْها.
الإجابة:
أ. إقامةُ علاقاتٍ طيّبةٍ
معَ الناسِ، نحوَ المشاركةِ في الألعابِ الجماعيّةِ، مثلَ كرةِ القدمِ.
ب. تنميةُ القدُراتِ العقليّةِ، مثلَ المشاركةِ في المسابقاتِ الشعريّةِ والثقافيّةِ.
3) أَذكُرُ أدبينِ منْ آدابِ الترويحِ عنِ النفسِ.
الإجابة:
أ. أنْ يكونَ
الترويحُ عنِ النفسِ مباحًا ومتّفِقًا معَ أحكامِ الإسلامِ.
ب. المحافظةُ على البيئةِ والممتلكاتِ العامّةِ، وتجنُّبُ إلحاقِ الضررِ بها.
4) أَضَعُ إِشارةَ (P) أَمامَ السلوكِ الصحيحِ، وإِشارةَ (O) أَمامَ السلوكِ غيرِ الصحيحِ في كلٍّ
ممّا يأتي:
أ. (P) خرجَ إبراهيمُ في رحلةٍ معَ
زملائِهِ منَ الصفِّ السابعِ دونَ علمِ والديهِ.
ب. (P) لعبَتْ سناءُ معَ زميلاتِها
كرةَ الطائرةِ، وحينَ أذّنَ المؤذّنُ لصلاةِ الظُّهرِ تركْنَ اللعبةَ،
وصلَّيْنَ الظُّهرَ.
ج. (O) لعبَ سليمٌ وأصحابُهُ كرةَ القدمِ في حديقةٍ عامّةٍ، فكسروا زجاجَ سيّارةٍ.
5) أُبيِّنُ موقفًا يدلُّ على الترويحِ عنِ النفسِ مِنْ حياةِ الرسولِ ﷺ
الإجابة:
تسابقَ
نبيُّنا ﷺ معَ السيّدةِ عائشةَ فسبقَتْهُ في المرّةِ الأولى، وبعدَ
مدّةٍ تسابقا مرّةً أُخرى فسبقَها، فقالَ ﷺ ملاطفًا لها:
"هذهِ بتلكَ". [رواهُ أحمدُ وأبو داودَ].