الإسلامُ والفنُّ التربية الإسلامية الصف العاشر

أنا عربي
0

 

الإسلامُ والفنُّ التربية الإسلامية الصف العاشر

 

أتهيأ وأستكشف صفحة 95

1- طلبَ المعلمُ إلى طلابهِ أن يعبِّروا عَنْ مشاعِرِهِم تجاهَ الأمِّ بطريقةٍ إبداعيةٍ، فعبّرَ كلٌّ مِنهُمْ بموهِبَتِهِ

الإجابة:

العملُ الإبداعيُّ

الموهبةُ

 

قصيدةٌ

الإلقاء

1

لوحة جدارية فنية

الرّسمُ

2

مسرحيةٌ

تمثيل

3

 

2- ماذا أُسَمّي المَجالَ الذي يَضُمُّ المواهِبَ التي عبّّرَ بها الطَّلبةُ عن حُبِّهِمْ أُمَّهاتِهِم؟

الإجابة: فن.

 

 

أَتَعاوَنُ وَأَذْكُرُ صفحة 96

أَتعاونُ معَ زملائي/ زميلاتي في ذِكرِ أَهميَّةٍ أُخرى للفنِّ تَعودُ على الفردِ والمجتمعِ بالخيرِ والنَّفعِ.

الإجابة: ملئ وقت الفراغ بشيء مفيد ومسلي.

 

أَتَأَمَّلُ وأَسْتَخْرِجُ صفحة 97

-أَرجعُ إلى كُتُبِ السِّيرةِ النّبويَّةِ، وَأَسْتَخْرِجُ مَنْ هُوَ الصّحابيُ الجليلُ.

الإجابة: أبو موسى الأشعري.

 

- ما المرادُ بقولِ الرّسولِ صلى الله عليه وسلم (مِزمارًا) هُنا؟

الإجابة: الصوت الحسن.

 

- اسمُ قارِئِ القُرآنِ المفضّلِ لَدَيَّ هُو تترك الإجابة للطالب.

 

أُطَبِّقُ مَا تَعَلَّمتُ صفحة 99

يُعدُّ النَّحتُ فنًّا من الفُنونِ المميزةِ، ولِكَيْ أَسْتَنْتِجُ مشروعِيَّتَهُ، أُخضِعُهُ للضّوابطِ الشَّرعِيَّةِ السّابِقَةِ.

الإجابة: يجب أن يخلو من المجسمات لأنه يُخشى من توقيره كما كان في الجاهلية.

 

أُنظِّمُ تَعَلُّمي صفحة 100

الإجابة:

مفهوم الفن: التعبير الجميل عن الإحساس تجاه  الأشخاص والأحداث والأشياء عن طريق وسائل مادية أو معنوية وفق التّصور الإسلامي لهذا الوجود.

 

أهمية الفن: 

أ-يُنمي إبداع الفرد وتميزه ويسهم في صياغة شخصيته الإنسانية بصورة إيجابية.

ب-يحقق للْإنسان التواصل مع ذاته ومع الآخرين في التعبير عن الموضوعات التي تهم المجتمع مثل السياسة والَاجتماع بطريقة تجلب الَانتباه وتوقظ الإحساس.

 

مجالَت الفن :

أ-الخط العربي.

ب-العمارة الإسلامية.

ج-التغني بقراءة القرآن الكريم وتجويده.

د-الشعر.

ه-الخطابة.

 

الضوابط الشرعية:

أ- أن لَا يكون فيها ما يخالف العقيدة الإسلامية كالخرافات والأوهام مثل تصوير الذات الإلهية وصور الأنبياء عليهم السلام والقصص التي تحاك حول الآلهة وغيرها.

ب- أن لَا يكون فيها ما يخالف الأحكام الشرعية اذ يجب أن تخلو من المحرمات والممنوعات مثل تصوير لعورات وإثارة الغرائز والدعوة إلى المنكرات والتحلل من الأخلاق والقيم.

 

 

أختبر معلوماتي صفحة 101

1- أُبيِّنُ المقصودَ بكلٍّ ممّا يأتي:

الإجابة:

أ. الفن: التّعبيرُ الجميلُ عن الإحساسِ تجاه الأَشخاصِ والأَحداثِ والأَشياءِ عَنْ طَريقِ وَسائلَ ماديّةٍ أَوْ مَعنويّةٍ وِفقَ التَّصورِ الإسلاميِّ لهذا الوُجودِ.

 

ب. التغني بقراءة القرآن الكريم: هو تحسينُ الصَّوتِ بالقرآن الكريم أي  تجميلُهُ أثناءَ قراءةِ القُرآنِ مُنضَبِطًا بأحكامِ التِّلاوةِ والتَّجويدِ، لِمان فِيهِ مِن جَمالٍ فَنِيٍّ، يُؤَثِّرُ في نفسِ السَّامِعِ ويُحَرِّكُ مَشاعِرَهُ، وَيَدفَعُهُ للخُشُوعِ أثناءَ التِّلاوةِ.

 

 2- أُوضِّحُ العلاقةَ بينَ الفنِّ الإسلاميِّ والجانبِ الأَخلاقيِّ في حياةِ المسلمِ.

الإجابة: الفن الاسلامي يكون ملتزما بالمبادىء و القيم الخُلقية و الاحكام الشرعية ، فتنعكس آثاره الأخلاقية على حياة الفرد و المجتمع .

 

3- أُعَلِّلُ: دعا الإسلامُ إلى تحقيقِ القيمِ الإسلاميةِ السَّاميةِ بالوسائلِ المشّروعةِ مثلِ الكلمةِ الطّيبةِ ، والصوتِ الجميل الذي يظهرُ في النشيدِ.

الإجابة: لغرسِ القيم الاسلامية السامية في نُفوسِ النّاسِ.

 

4- أُعَدِّدُ الضَّوابِطَ الشَّرعيَّةَ للفَنِّ الإِسلاميِّ.

الإجابة: أ. أَنْ لا يكونَ فيها ما يخالفُ العقيدةَ الإسلاميةَ، كالخرافاتِ والأوهامِ، مِثلَ تصويرِ الذَّاتِ الإلهيةِ، وصُورِ الأَنبياءِ عليهم الصلاة و السلام  والقصصِ التي تحاكُ حولَ الآلهةِ وغَيرِها.

 

 ب. أَنْ لا يكونَ فيها ما يخالفُ الأحكامَ الشَّرعيةَ؛ إذ يجبُ أنْ تخلو مِن المُحرّماتِ والممنوعاتِ، مثلَ تصويرِ العوراتِ، وإثارةِ الغرائزِ، والدَّعوةِ إلى المنكراتِ، والتّحلّلِ مِن الأخلاقِ والقِيَمِ.

 

5- أَضَعُ إشارة(  )  أمام العبارة الصحيحة وإشارة (  )  أمام العبارة غير الصحيحة في ماْ يأتِي :

أ.  )  أَجازَ الإسلامُ رسمَ صورِ الأنبياءِ عليهم السلام  للتّعريفِ بِهِمْ.

ب.  )  التّغني بالقرآنِ يؤثّرُ في نفسِ السَّامعِ ويحرِّكُ مشاعِرَه، ويدفَعُه للخُشُوعِ أَثناءَ التّلاوةِ.

ج. (    )  كانَ حَسّانُ بنُ ثابتٍ خطيبَ سَيِّدِنا رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

د. (    )  أعادَ خبراءُ فنيونَ بناءَ منبرِ صلاحِ الدِّينِ الأيوبيِّ.

هـ. (    )  يُعدُّ الخَطُّ العربِيُّ أَحدَ مجالاتِ الفَنِّ في الإِسلامِ.

و. (    )  نُقِلَ مِنبَرُ صلاحِ الدِّينِ الأَيوبيِّ إلى مكانِهِ في المسجدِ الأقصى المباركِ بأمرِ جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثّاني عامَ 2007 م.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)