الدرس
الثاني: حقِّ التعلُّمِ
أختبرُ
معلوماتي صفحة 124
1) أُوضّحُ المقصودَ بحقِّ التعلُّمِ.
الإجابة:
حقِّ التَّعلُّمِ: هوَ توفيرُ مستلزماتِ الحصولِ على ما يحتاجُ إليهِ الإنسانُ منْ معارفَ وقيَمٍ ومهاراتٍ.
2) أستنتِجُ دِلالةَ عنايةِ الإسلامِ بالعلمِ منَ النصوصِ الشّرعيّةِ الآتيةِ:
الإجابة:
|
النصُّ الشرعيُّ |
دِلالتُهُ |
|
قالَ تَعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "
[المجادلة 11] |
رفع الله تعالى منزلة أهل العلم في الدنيا والآخرة |
|
قال رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم: "مَنْ
سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فكتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ بلِجامٍ منْ نارٍ يومَ القيامةِ". |
رَغَّبَ في نشرِ العِلمِ وحرَّمَ
كِتمانَهُ |
|
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سلكَ طريقًا يلتمِسُ فيهِ
عِلْمً سهّلَ اللهُ لهُ بهِ طريقًا إلى الجنّةِ" |
جعل طلب العلم طريقاً للجنة |
3) حرَصَ المسلمونَ على التَّعلُّمِ منْ حياةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أذكرُ مثالينِ يدلّانِ على ذلكَ.
الإجابة:
1) اعتنى رسولُنا صلى
الله عليه وسلم بحقِّ التعلُّمِ، ومنْ ذلكَ أنّهُ طلبَ إلى أسرى بدرٍ أنْ
يعلّموا أبناءَ المسلمينَ القراءةَ والكتابةَ مقابلَ فكِّهِمْ منَ الأسْرِ.
2) حرَصَتْ نساءُ الأنصارِ على طلبِ العلمِ، وكُنَّ يسألْنَ رسولَنا صلى الله عليه وسلم عنْ أمورِ حياتهِنَّ.
4) أَضعُ إِشارةَ (✓) أَمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإِشارةَ (×) أَمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ ممّا يأتي.
أ. (✓) طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ
مسلمٍ ومسلمةٍ.
ب. (✓ ) حرّمَ الإسلامُ
كتمَ العلمِ.
ج. (×) دعا الإسلامُ إلى تعلّمِ
الأحكامِ الشرعيّةِ فقطْ.
د. (×) التعليمُ الأساسيُّ في
الأردنِّ غيرُ إلزاميٍّ.