الحديثُ الشَّريفُ: سبعةٌ يظلُّهمُ اللهُ في ظلّهِ لتربية الإسلامية الصف العاشر

أنا عربي
0

 

الحديثُ الشَّريفُ: سبعةٌ يظلُّهمُ اللهُ في ظلّهِ لتربية الإسلامية الصف العاشر

 

أُفكِّرُ وأُوضِّحُ صفحة 154

أُوضِّحُ دِلالةُ استخدامِ لفظِ التّعلُّقِ بالمساجدِ.

الإجابة: تدل على استمرارية الذهاب للمسجد.

 

أُناقِشُ صفحة 155

أُناقِشُ الأَسبابَ التي مِنْ شَأنها إِدامةُ المحبّةِ والمودّةِ بينَ الأَصدقاءِ.

الإجابة: الاطمئنان عن الصديق وقت المرض والوقوف معه عند مصابه.

 

أَنقُدُ صفحة 155

أَنقُدُ الموقِفَ الآتيَ: رجلٌ يتصدّقُ بمالهِ على الفقراءِ ويلتقطُ صورًا لذلكَ، وينشرُها على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ.

 

الإجابة: تصرف خاطئ ولَا يجوز، ونهى عنه الإسلام، ويجب عليه إخفاء تصدّقه.

على ماذا يدل: ذكر الله بالقلب واللسان في الخلوة.

 

أُفكِّرُ صفحة 156

أُفكِّرُ في الرّابطِ الذي يربطُ بينَ الأصنافِ السَّبعةِ الواردةِ في الحديثِ الشريفِ.

الإجابة: طاعة الله والخوف من عقابه.

 

أُنظِّمُ تَعَلُّمي صفحة 157

الإجابة:

1 - العدالة في الحكم

-2  النشأة في طاعة الله

-3  التعلّق بالمساجد

-4  التحاب في الله تعالى

-5  العفة

-6  الصدقة

-7  الخشية من الله تعالى

 

 

أختبر معلوماتي صفحة 158

1) أُبيِّنُ أهميّةَ العدلِ بينَ الناسِ.

الإجابة:

-      فيه محافظةِ على حقوقِ النّاسِ ومصالحهم.

-      وسيادةِ الأمنِ والاستقرارِ في المجتمعِ.

 

2) أُعلِّلُ ما يَأتي:

أ. خصَّ سيِّدُنا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الشَّابَ الذي نشأَ على العبادةِ بالذِّكرِ في هذا الحديثِ.

ب. جعلَ سيّدُنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحاكِمَ العادلَ ضمنَ الأصنافِ السَّبعةِ.

ج. ذكرُ اللهِ تعالى بالقلبِ أو اللّسانِ دليلٌ على إيمانِ العبدِ.

الإجابة:

أ. لأن الشّبابُ عمادُ الأمةِ فإن صَلَحُوا استقرّت مجتمعاتُهم ونهضت، وسادَ الأمنُ، وقلَّتِ الجريمةُ

ب. لِعظَمِ مسؤوليّتهِ في المحافظةِ على حقوقِ النّاسِ ومصالحهم.

ج. أنّه دليلٌ على إخلاصهِ وخَشيتهِ منَ اللهِ تعالى.

 

3) أَستنتجُ أثرًا واحدًا يعودُ على الفردِ أو المجتمعِ لكلٍّ ممّا يأتي:

أ. العفَّةُ                  ب. التعلُّقُ بالمساجد                  ج. التحابُّ في الله

الإجابة:

أ. العفَّةُ:  تحمي المجتمعَ مِنَ الوقوعِ في  الرذائلِ والمُحرماتِ

ب. التعلُّقُ بالمساجد: تربيةِ المسلمِ وتهذيبهِ وتفقُّههِ وتعليمهِ مكارمَ الأخلاقِ.

ج. التحابُّ في الله: جَعلَ ربُّنا سبحانه وتعالى للمحبةِ الإيمانيةِ ثوابًا عظيمًا، وتؤدي إلى تماسك المجتمع.

 

4) قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: المُتَحَابُّونَ فِي جلالي لهم مَنَابرُ مِنْ نُورٍ يَغْبطِهُمُ النَّبيِّونَ وَالشُّهَدَاءُ ".

أ. إلامَ يدعو الحديثُ الشّيفُ؟

ب. ما الأجرُ المترتبُ على العملِ بهذا الحديثِ؟

الإجابة:

أ. التحاب في الله.

ب. للمتحابين في الله ثواب عظيم؛ فلهم منابر من نور يوم القيامة.

 

5) أَضعُ إشارة () أمامَ العبارةِ الصحيحةِ وإشارةَ () أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ ممّا يأتي:

أ .( ) يدلُّ الحديثُ الشريفُ على أنَّ الصدقةَ يجبُ أنْ تكونَ باليمينِ.

ب.( ) الأصنافُ التي يظلُّها الله تعالى في ظلِّه يومَ القيامةِ هي الأصنافُ السَّبعةُ المذكورةُ في الحديثِ الشريفِ فقطْ.

ج .( ) التّوجيهاتُ النّبويّةُ التي جاءت في الحديثِ الشريفِ خاصةٌ بالرِّجالِ فقط.

 

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)