اللِّباسُ والزّينَةُ في الإسلامِ التربية الإسلامية الصف العاشر

أنا عربي
0

 

اللِّباسُ والزّينَةُ في الإسلامِ التربية الإسلامية الصف العاشر

 

أتهيأ أستكشف صفحة 159

1- أشارَت الآيةُ الكريمةُ إلى نوعينِ من اللِّباسِ، بالتّعاونِ معَ مجموعتي؛ أُفرِّقُ بينَ النَّوعين مُبيِّنًا الرّابطَ بينَهما.

اللِّباسُ المعنويُّ

اللِّباسُ الحِسِّيُّ

نوعا اللِّباسِ

لباس التقو ى

اللِّباسُ السّاترُ

المعنى

تزيينُ القلبِ بالإيمانِ

ستر العورة

الأهميّةُ

 

2- أُفَكِّرُ في الرّابطِ بينَ النَّوعينِ:

 الإجابة: اللباس.

 

أَتدَبَّرُ وأَسْتَنْتِجُ صفحة 160

أَتدَبَّرُ ما جاءَ في قصةِ نبيِّ اللهِ آدمَ، قالَ تَعالى: ﵟفَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ ﵞ ﵝالأَعۡرَاف : ﵒﵒﵜ  ثم أَسْتَنْتِجُ السَّببَ الذي دفعَ آدمَ وزوجَهُ لسَترِ عورتَيِهما.

الإجابة: الحياء.

 

أَتأَمّلُ وأُناقِشُ صفحة 161

أَتَأَمَّلُ قولَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إنَّ اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِه على عبدِه » ، ثمَّ أُناقِشُ العبارةَ الآتيةَ: « الزُّهدُ لا يعني ارتداءَ الملابسِ الرَّثةِ وعدمَ العنايةِ بالشّعرِ»

الإجابة: أي على الإنسان أن يكون معتدلًا بدون بذخ ولَا بخل.

 

أُبدي رَأيي 162

أُبدي رَأيي في السُّلوكاتِ الآتيةِ معَ التّعليلِ:

الإجابة:

التّعليلُ

الرّأيُ

السُّلوكُ

لباس النوم للبيت لاَ يجوز أن يخرج بها

لاَ يجوز

يخرجُ بعضُ الشّبابِ إلى الأماكنِ العامّةِ بملابسِ النومِ.

لأن المسجد مكان يجب احترامه وأن يكون اللبس نظيف

ومحترم

لاَ يجوز

 

يصلّي بعضُ النّاسِ في المساجدِ بملابسَ عليها صُورٌ غيرُ لائقةٍ.

لأن هذا من الإسراف

لَا يجوز

يتباهى بعضُ النّاسِ في شراءِ ملابسَ وأدواتٍ للزّينةِ بأسعارٍ باهظةٍ.

يجب الاعتناء بالجسم وباللباس

لَا يجوز

يذهبُ بعضُ الطّلبةِ إلى المدرسةِ في ملابسَ غيرِ نظيفةٍ ودونَ

تسريحِ شَعرِهم.

 

 


أَتَأَمَّلُ وأَكْتَشِفُ 162

أَكْتَشِفُ آدابًا أُخرى للِّباسِ مِنَ الحديثينِ النبويّينِ الشريفينِ الآتيينِ:

الإجابة:

آدابُ اللِّباسِ

الأَحاديثُ الشَّريفةُ

 

 

دعاء اللباس

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن لَبِسَ ثَوبًا فقال: الحَمدُ لله الذي كَساني هذا الثَّوبَ ورَزَقَنيه مِن غَيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ، غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه.

اأن نبدأ اللبس من جهة اليمين

كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم «يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في شَأْنِهِ كُلِّهِ، في نَعْلَيْهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهورِهِ »

(الترَجُّلُ: هو تهذيبُ الشَّعرِ(.

 

أُنظِّمُ تَعَلُّمي 164

-      مفهوم اللباس: ما يُغطي جسم الإنسان أو جزءًا منه

-      الزينة:كل ما يتزين به الإنسان من ملبوس أو غيره من الأشياء المباحة التي تُكسبه جمالًا وحسنًا

-      مفهوم العورة: هي كل ما يجب على الإنسان أن يستره من جسمه أمام من لَا يجوز له النظر إليه

-      حدود العورة: الرجل: ما بين السرة إلى الركبة وأما عورة المرأة: جسمها جميعه ما عدا الوجهين والكفين

-      أهمية اللباس:

أ -تكريم الإنسان وصيانة للأجساد من كل ما يؤذيها.

ب-إظهار نعمة الله تعالى وشكره.

-      أحكام اللباس:

أ-ان يكون اللباس ساترًا

ب-أن لَ يكون اللباس مما يصف جسم الإنسان كأن يكون ضيقًا ملتصقًا بأعضائه أو شفافًا يظهر ما وراءه.

ج-الاعتدال في اللبس والزينة من غير إسراف .

د-تحريم لبس كل ما فيه تشّبه الرجال بالنساء أو تشبّه النساء بالرجال.

ه-أن لَا تكون الزينة بشيء محرم كالوشم أو غيره مما يسبب ضررًا لجسم الإنسان.

و-أباح الإسلام للمرأة حُلي الذهب والفضة ولبس الحرير بينما حرّم لبس الذهب والحرير على الرجال وأباح لهم لبس الفضة.

 

 

أختبر معلوماتي صفحة 165

1) أُبيُنُ المقصودَ بكلٍّ من: اللِّباسِ، العَورةِ.

الإجابة:

-      اللِّباسُ: ما يُغطِّي جسمَ الإنسانِ أو جزءًا مِنْهُ.

-      العورةِ: هي كلُّ ما يجبُ على الإنسانِ أَن يسترهُ مِنْ جسمهِ أَمامَ من لا يجوزُ له النَّظرُ إِليهِ.

 

2) أُعدِّدُ حكمةَ مشروعيّةِ اللِّباسِ.

الإجابة:  

أ. تكريمٌ للإنسان وصيانةٌ للأجسادِ من كلِّ ما يؤذيها.

ب. إظهارُ نعمةِ اللهِ تعالى وشكرهِ.

ج. سَترٌ لِعَورَةِ الإِنسانِ، وحَدٌّ من انتشارِ الفاحِشَةِ في المُجتَمَعِ.

 

3) أَذكرُ دليلًا على مشروعيةِ اللِّباسِ في الإسلامِ.

الإجابة:

قالَ تَعالى: ) يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(

 

4) أُعدِّدُ شرطينِ منْ شروطِ اللِّباسِ.

الإجابة:

أ. أن يكونَ اللِّباسُ ساترًا للعورةِ.

ب. أن لا يكون اللِّباسُ ممّا يصفُ جسمَ الإنسانِ، كأَن يكون ضَيِّقًا ملتصقًا بأعضائهِ، أو شفافًا يُظهِرُ ما وراءهُ.

 

5) أَذكُرُ أهميةَ اللِّباسِ كما تدلُّ عليها النُّصوصُ الآتيةُ:

أ. قالَ تَعالى )يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا(.

ب. قالَ تَعالى: ) وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ  كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ(.

ج. قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرْ ، قالَ رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قالَ: إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ »

الإجابة:

أ. ستر العورة، وزينة.

ب. صيانةٌ للأجسادِ من كلِّ ما يؤذيها.

ج. إظهارُ نعمةِ اللهِ تعالى وشكرهِ.

 

6) أُبيُن الحكمَ الشرعيَّ (يجوزُ، لا يجوزُ) في الحالاتِ الآتيةِ مع التَّعليلِ:

أ. وضعَ سعيدٌ وشمًا على يدِهِ.

ب. أَرتدي ملابسَ رَثّةً كي أُظهِرَ تواضعي للناسِ.

ج. لَبِسَ رجلٌ خاتمًا من الذهبِ.

د. خَرَجَتْ امرأةٌ إلى العملِ بملابسَ ضيَّقةٍ.

الإجابة:

أ. لا يجوز؛ لأن الوشم حرام.

ب. لا يجوز ؛يجب الاعتدالُ في الملبسِ والزِّينةِ مِنْ غَيرِ إِسرافٍ أو بُخل.

ج. لا يجوز؛ لأن فيه تشبهاً بالنساء، ولبس الذهب محرم على الرجال.

د. لا يجوز؛ لأن من شروط اللباس أن يكون فضفاضاً لا يصف الجسم.

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)