الوقْفُ الاختياريُّ غيرُ الجائزِ (الوقفُ القبيحُ)
أختبر معلوماتي 87
1) أُبينُ مفهومَ الوقفِ القبيحِ.
الإجابة: قَطعُ الصَّوتِ على كلمةٍ تُفيدُ معنًى غيرَ مقصودٍ.
2) أُعدِّدُ حالاتِ الوقفِ
القبيحِ.
الإجابة:
أ. أن يقف
القارئُ على كلامٍ يوهِمُ معنًى غير ما أرادهُ الله تعالى؛ مثل الوقف على كلمة
(والموتى) في قولهِ تعالى: ) إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَٱلْمَوْتَىٰ
يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ( [الأنعام: 36].
ب. الوقف على كلمة تعطي معنًى يخالف العقيدة، مثل الوقف على كلمة (يستحيي) في قوله تعالى: ) إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا( [البقرة : 26].
3) أُقارِنُ بينَ الوقفِ (الحسنِ والقبيحِ) كما في الجدولِ الآتي. الإجابة:
|
وجهُ المقارنةِ |
الوَقفُ الحسنُ |
الوَقفُ القَبيحُ |
|
مَفهومُهُ |
هو قطع
الصوت على كلمة تؤدي معنى صحيحي، لكنها تتعلق بما بعدها من ناحية اللفظ
والمعنى. |
قَطعُ الصَّوتِ على
كلمةٍ تُفيدُ معنًى غيرَ مقصودٍ. |
|
حُكمهُ |
الوقف الحسن حكمه
الجواز |
حُكم الوقف القبيح
عدم الجواز؛ وإذا تعمّدَ القارئُ الوقوف عليه أَثِمَ بذلك |
|
حَالاتهُ |
أ ـ الوقف الحسن في
نهاية الآيات. ب ـ الوقوف الحسن
في وسط الآية ذات الموضوع الواحد. |
أ. أن يقف
القارئُ على كلامٍ يوهِمُ معنًى غير ما أرادهُ الله تعالى ب. الوقف على
كلمة تعطي معنًى يخالف العقيدة |
4) أُوضِّحُ سَبَبَ القُبحِ في الوقفِ على الكلمةِ التي تحتها خطٌّ في الآيةِ الآتيةِ:
قال تعالى: ) أُوْلَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓاْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ( [البقرة: 22 1 ].
الإجابة: الوقوف على لفظ الجلالة الله يعطي معنى مخالفاً للعقيدة و فيه سوء أدب مع الله تعالى.