الدرس الثاني أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم
بعد الهجرة
أختبرُ
معلوماتي صفحة 88
1) أَستَخرِجُ منَ الدرسِ مثالاً على كلِّ صفةٍ منَ الصفاتِ الآتية:
الإجابة:
أ) الإيثار: عندما عرضَ سعدٌ
بن الربيع رضي الله عنه على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي الله عنه أنْ
يأخذَ نصفَ مالِهِ.
ب) الحكمة: إيجاد سوق
للمسلمين.
ج) التعاون: مشاركة الصحابة رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد النبوي.
2) أُبيِّنُ دِلالةَ العبارةِ: "اللّهُمَّ لا عَيْشَ إلّا عَيْشُ الآخِرَة فاغْفِرْ لِلأنْصارِ والْمُهاجِرَة".
الإجابة:
تدل على أن عيش الدنيا وإن عَظُمَ فهو زائلٌ، وأن عيش الآخرة هو الدَّائم.
3) أُعَلِّلُ:
أ - إيجادَ سيّدِنا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم السوقَ في المدينةِ المنوّرةِ.
ب- عرْضَ سعدِ بنِ
الربيعِ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي الله عنهما نصفَ مالِهِ.
الإجابة:
أ. لتتناسبَ هذهِ السوقُ
معَ مبادئِ الإسلامِ في البيعِ والشِّراءِ وسائرِ المعاملاتِ.
ب. الإيثار بين الصحابة والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
4) أَضَعُ إِشارة
(✓) أمامَ العبارةِ الصَّحيحةِ وإِشارةَ (✕) أَمامَ
العبارةِ غيرِ الصَّحيحةِ في ماْ يأتِي:
أ. (✓) الرِّبا اقتراضُ شخصٍ منْ آخرَ مبلغًا منَ المالِ
بشرطِ إعادتِهِ معَ زيادةٍ بعدَ مدّةٍ منَ الزّمَنِ.
ب. (✕) اقتصرَ دورُ نبيِّنا محمّدٍ صلى الله عليه
وسلم في بناءِ المسجدِ النّبويِّ على تشجيع الصّحابةِ رضي الله عنهم على
العمل.
ج. (✓) لمْ يقبلْ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ عرْضَ سعدِ بنِ
الربيعِ رضي الله عنهما بأنْ يأخذَ نصفَ مالِهِ؛ لرغبتِهِ في
الكسبِ منْ عملِ يدِهِ.