__حل درس سورة الإسراء الآيات (18- 25)
التربية الإسلامية الصف التاسع
_
أتهيأ وأستكشف صفحة 6
1- أستنتجُ مَظْهَرًا منْ مظاهرِ عقوقِ الوالدينِ.
1- لعن الوالدين والعياذ بالله.
2- أصفُ علاقتي بوالديَّ.
2- أحب والديَّ وأطيعهم محبة ورغبةً بالجنة التي وعدنا الله بها.
أُفَكِّرُ صفحة 8
ما الحكمةُ منْ تفاوتِ الناسِ بينَ فقيرٍ وغنيٍّ في الحياةِ الدنيا؟
ليستخدم بعضهم بعضًا في حوائجهم، ويعاون بعضهم بعضًا في قضاء مصالحهم، وبذلك تنتظم الحياة، وتسير في طريقها الذي رسمه سبحانه لها، فيترتب على ذلك التقدم والعمران،
أَتَأَمَّلُ وَأُبَيِّنُ صفحة 9
أتأملُ قولَ الله تعالى: ﵟوَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا
عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ
إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ١٤ﵞ ثمَّ أبيُّن كيفَ يكونُ
الشكرُ للهِ تعالى وللوالدينِ.
-
شكر الله: بطاعته والابتعاد عن المعاصي.
-
شكر الوالدين: تقديم طاعتهم على غيرهم
من الأمور والعطف عليهم والدعاء لهم.
أفكر وأناقش صفحة 10
أفكّرُ في أثرِ معرفةِ الإنسانِ أنَّ اللهَ تعالى غفورٌ لِمَنْ يتوبُ، ثمَّ أناقشُ ذلكَ معَ زملائي/ زميلاتي
الاستمرار على التوبة كلما أذنبت ذنب لأن الله تواب وغفور.
انظم تعلمي صفحة 11
1- الآيات الكريمة ( 18 - 21 ) تفاوت الناس في السعي للدنيا
والآخر ة.
2- الآية الكريمة ( 22 ) التحذير من الشرك بالله تعالى.
3- الآيتان الكريمتان (23 - 24 ) الإحسان إلى الوالدين.
4- الآية الكريمة ( 25
) سعة علم الله تعالى.
أختبر معلوماتي صفحة 12
1. اقترح عنوانًا مناسبًا لموضوع الآيات الكريمةِ (١٨-٢٥) من سورة الإسراء.
برُّ الوالدين.
2. أبيّنُ معاني المفردات والتراكيب القرآنية الآتية:
- مَذْمُومًا:
منبوذًا.
- محظورًا: ممنوعًا.
- مخذولًا: مهزومًا.
- جَنَاحَ
الذُّل: كنايةً عن التواضع.
3. أوضّحُ صنفي الناس في سعيهم للحياة الدنيا والآخرة كما جاء في الآيتين الكريمتين (۱۸-۱۹) من سورة الإسراء.
الصنف الأول: منْ يجعلُ الدنيا أكبرَ همِّه، ويعملُ لها منْ دون
التفاتٍ إلى الآخرة.
الصنفُ الثاني: من يجعلُ الآخرةَ أكبرَ همِّهِ، فيعملُ لها ما استطاعَ من الطاعات، وهو مؤمنٌ بالله تعالى.
4. أعلّلُ سبب ربط القرآن الكريم بين عبادة الله تعالى وحده وبين برِّ الوالدين.
لتؤكّدَ وجوب طاعتِهِما والإحسان إليهما، والنهيَ عن كلِّ ما يؤذيهما ولو بكلمةٍ صغيرة.
5. أذكر دلالة قوله تعالى: (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا).
وترشدُ الآية الكريمة الأولادَ إلى رعاية والديهِمْ والقيام بحقوقِهِم من دون تَضَجُّرٍ أو تأفُّفٍ، وأن يُقبلوا على ذلك بقلبٍ منشرحٍ وقولٍ لَيِّنٍ لطيفٍ.
6. أحدّد دلالة التعبير القرآنِّي: (عِنْدَكَ) في قوله تعالى: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا).
ليدلَّ على أنَّ الأصلَ هو أنْ يعيشَ الوالدانِ في كَنَفِ أولادِهِم عند الكِبَرِ.
7. أتأمّلُ الآيات الكريمة (١٨ - ٢٥) من سورة الإسراء، ثم أكتبُ قولَهُ تعالى الدالَّ على كلٍّ مما يأتي:
أ- التحذيرُ من الشرك بالله تعالى.
قال تعالى: (لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ
مَذْمُومًا مَخْذُولًا).
ب- أهميةُ مراقبة الإنسان سلوكَه وأفعاله.
قال تعالى: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا
صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا).