حل جميع أسئلة (أفكر) الوحدة السادسة الحركة الموجية
- حل أفكر صفحة 105
85Hz-3kHz یمكنُ للإنسانِ العاديِّ أنْ یتحدثَ بصوتٍ یقعُ ترددهُ بينَ
فما أھميةُ سماعه لتردداتٍ أخرى تزیدُ على الترددِ الذي يتحدث به؟
الإجابة:
إن الإنسان بحاجة لسماع أصوات أخرى غير صوته، مثل المخلوقات الأخرى والأجهزة والآلات..
- حل أفكر صفحة 105
تُنفَخُ بعضُ البالوناتِ بغازِ الھيليومِ كيْ ترتفعَ في الھواءِ. عندَما یستنشقُ شخصٌ غازَ الھيليومِ منَ البالونِ ثمَّ یتحدثُ، نلاحظُ أنَّ صوتَه یصبحُ مختلفًا إلى درجةٍ كبيرةٍ. ما الذي یُحدثه غازُ الھيليومِ في صوتِ الشخصِ؟
الإجابة:
يتكون صوت الإنسان من مجموعة من ترددات عالية وأخرى منخفضة، تعطي صوته صفة خاصة، ولأن سرعة الصوت في غاز الهيليوم أكبر بكثير من سرعته في الهواء؛ بسبب كثافته القليلة؛ فإن التحدث برئة مملوءة بالهيليوم يزيد من الطول الموجي لموجات الصوت، فتخفت الترددات المنخفضة، وتبقى الترددات العالية، فيصبح صوته مثل صوت الشخصية الكرتونية البطة
- حل أفكر صفحة 118
عندَ النظرِ إلى المنشورِ الزجاجيِّ وعندَ النظرِ إلى فقاعةِ الصابونِ، في الحالتيْنِ ألاحظُ مركباتِ الطيفِ المرئيِّ الملونةَ، أوْ جزءًا منْھا. ما الاختلافُ بينَ الحالتيْنِ؟
الإجابة:
الأضواء الملونة التي تخرج من المنشور ناتجة عن ظاهرة انكسار الضوء في المنشور وخروجه بزوايا مختلفة؛ تبعًا للأطوال الموجية لكل لون. في حين أن الألوان المنعكسة عن غشاء فقاعة الصابون: ناتجة عن ظاهرة التداخل.
- حل أفكر صفحة 120
عندَما یُنادیني زميلي منْ خلفِ سورٍ مرتفعٍ، فإنّي أسمع صوتَه، لكنّي لا أراهُ. لماذا؟
الإجابة:
وجود زميلي خلف السور أو الحائط المرتفع- يجعل ما ينعكس عنه من موجات ضوئية أو ما يصدره من موجات صوتية لا تنتقل إلى مكاني؛ لأنها تسير بخطوط مستقيمة، لكن كلا من الموجات الضوئية و الموجات الصوتية يحدث لها حيود عند مرورها قرب حافة السور، وحيث إن موجات الضوء قصيرة جدًّا فإن حيودها لا يذكر، أما حيود موجات الصوت فكبير؛ لأن موجات الصوت طويلة، فتصل إلى أذنيّ.
- حل أفكر صفحة 122
في تأثيرِ دوبلر یحدثُ تغيُّرٌ ظاھريٌّ في ترددِ الموجةِ عندَ وصولِھا إلى المراقبِ نتيجةَ حركةِ المصدرِ أوْ المراقبِ. كيفَ لِھذا أنْ یحدثَ منْ دونِ أنْ یتغيرَ ترددُ المصدرِ؟
الإجابة:
عند حركة مصدر الموجات وبقاء المراقب ساكنًا، أو أثناء حركة المراقب وبقاء المصدر ساكنًا، أو أثناء حركة المراقب والمصدر: أحدهما بالنسبة إلى الآخر، فإن الموجة الأولى تصدر بطولها الموجي الحقيقي، والموجة الثانية كذلك، لكن الحركة تجعل الموجة الثانية تلحق بالأولى أو تتأخر عنها، ونتيجة ذلك تتقارب الموجات أمام المصدر المتحرك، وتتباعد خلفه، ويكون هذا سببًا في ظهور ما يسمى ترددًا ظاهريًّا.