الوديعةُ وأحكامُها في الفقهِ الإسلاميِّ التربية الإسلامية الصف العاشر

أنا عربي
0

 

الوديعةُ وأحكامُها في الفقهِ الإسلاميِّ التربية الإسلامية الصف العاشر

 

أتهيأ وأستكشف صفحة 170

أُقدِّمُ حسبَ رأيي اسمًا يمكنُ أن يُطلَقَ على التَّصَرُّفِ الذي قامت به أُمُّ محمّدٍ؟

الإجابة: وديعة.

 

أَستذكِرُ وأُقارِنُ صفحة 171

أَستذكِرُ عَقدَ الإعارةِ وأُقارِنُ بينَه وبينَ عقدِ الوديعةِ مِنْ حيثُ:

الإجابة:

عقدُ الوديعةِ

عقدُ الإعارةِ

وجهُ المُقارَنَةِ

لَا تنتقل

تنتقل الملكية/

انتقالُ المِلكيةِ

حفظًا لَموال الناس

سد احتياجات الناس/

الغرضُ مِنْه

 

أُفكِّرُ وأَسْتَخرِجُ صفحة 171

الإجابة:

-      المودع: يوسف.

-      المودع عنده: محمود.

-      الوديعة: السيارة.

-      الصيغة: سأضع سيارتي عندك إلى حين رجوعي محمود قبلت.

  

أُفكِّرُ وأُعلِّلُ صفحة 172

أُعلِّلُ سببَ ائتمانِ قريشٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ على ودائِعِها بالرغمِ مِنْ معاداتِها لَهُ. 

الإجابة: لأمانة الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

أُنظِّمُ تَعَلُّمي صفحة 174

-      مفهومها: ما يضعه شخص عند غيره وأمانة ليحفظه له ثم يرده إليه عند طلبه.

-      حكمها: مستحبة.

-      أركانها:

أ- المودع.

ب- المودع عنده.

ج- الوديعة.

د- الصيغة.

-      حكمة مشروعيتها: من أبواب الخير والتعاون وفيها حفظًا لأموال الناس وقضاء حوائجهم.

-      أحكامها:

أ- الوديعة مستحبة في حق المودع عنده إذا كان قادرًا على حفظها.

ب- الوديعة أمانة في يد من قبلها ويجب عليه أن يؤديها متى طلبها صاحبها ويحرم عليه إنكارها.

ج- يجب على المودع عنده حفظ الوديعة ولاَ يجوز له استخدامها إلَا بإذن صاحبها.

 

 

 

أختبر معلوماتي صفحة 175

 

1) أُبيِّنُ المقصودَ بالوديعةِ.

الإجابة: هي ما يضعهُ شخصٌ عندَ غيرهِ أمانةً ليحفظهُ لَهُ، ثمَّ يَردُهُ إِليهِ عندَ طلبهِ.

 

2) قالَ محمودٌ لصديقهِ عبدِ اللهِ: سأضعُ حاسوبي أمانةً عندكَ مدّةَ شهرٍ، فقبلَ عبدُ اللهِ بذلكَ.

أَستخرِجُ من النّصِّ السّابقِ أركانَ عقدِ الوديعةِ.

الإجابة:

 

المودِعُ

المودَعُ عِندَهُ

الوَديعةُ

الصِّيغةُ

محمود

عبد الله

الحاسوب

"سأضع حاسوبي أمانة عندك"

"قبلت"

 

3) أُعدِّدُ حكمتينِ لمشروعيةِ الوديعةِ.

الإجابة:

أ. الوديعةُ بابٌ من أبوابِ الخيرِ والتّعاونِ،

ب.  فيها حفظٌ لأموالِ النّاسِ وقضاءٌ لحوائجهم.

 

4) أَضَعُ إشارةَ (P) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ وإشارةَ (O) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في ما يأتِي:

أ. (O) يجبُ على المودَعِ عندهُ قبولُ الوديعةِ إِنْ كانَ قادرًا على حفظِها.

ب. (O) لا يصحُّ للإنسانِ أَنْ يأَخذَ أُجرةً مقابلَ حفظِ الوديعةِ؛ لأنَّ حفظَ الوديعةِ صورةٌ منْ صورِ التعاونِ.

ج. (P) إذا هلكتِ الوديعةُ بتعدٍّ أو تقصيرٍ مِنَ المودَعِ عِندَه فَعليهِ ضمانُها.


5) أُبيِّنُ الحكمَ الشرعيَّ (يجوزُ، لا يجوزُ) في الحالاتِ الآتيةِ معَ التعليلِ:

أ. أودعَ أحمدُ سيارتهُ عندَ زميلهِ؛ فقام باستعمالِها دونَ إذنهِ.

الإجابة: لا يجوز لأنها أمانة فلا يجوز استخدامها إلا بإذن صاحبها.

ب. رفضت سحرُ قبولَ الوديعةِ خوفًا منَ التقصيرِ في حفظِها.

الإجابة: يجوز لها ذلك لأن قبول الوديعة مستحب في حق من قدر على حفظها.

ج. أودعَ رجلٌ فرسهُ عندَ جارهِ؛ فاشترطَ عليهِ أنْ يدفعَ لهُ مبلغًا من المالِ لقاءَ الاعتناءِ بهِ.

الإجابة: يجوز له أخذ الأجر مقابل العناية بالفرس.

 

 

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)