حل درس التوبةُ إلى اللهِ تعالى:
شروطُها، وآدابُها
التربية الإسلامية الصف التاسع
1- مَنِ المقصودُ بقولهِ تعالى: ﵟ۞ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ ﵞ .
العصاة والمذنبون الذين تمادوا على في المعاصي.
2- ما دلالةُ استخدامِ التعبيرِ القرآنيِّ: ﵟ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ﵞ
اللطف والاهتمام.
3- أستخرجُ منَ الآيةِ الكريمةِ صفتينِ منْ صفاتِ الله تعالى.
غفور ورحيم.
ارجع وأقارن صفحة 28
أرجعُ إلى الآياتِ الكريمةِ 34- 37 منْ سورةِ البقرة،ِ ثمَّ أقارنُ بينَ موقفِ سيدِنا آدمَ وموقفِ إبليسَ بعدَ وقوعِ كلٍّ منهُما في المعصيةِ، وعاقبةِ كلٍّ منهُما.
إبليس لم يبادر إلى الاستغفار والتوبة بعدما علم بمعصيته لأمر الله، بل تمادى في غيهِ رافضا أوامر الله بالسجود لآدم في حين أن آدم وحواء سارعوا إلى طلب المغفرة والرحمة وتضرعا إلى الله بكل كيانهما أن يغفر لهم خطيئتهم التي ارتكبوها، لذلك كان مصير إبليس الطرد واللعنة والخلود في النار، وأما آدم عليه السلّم، فقد تاب الله عليه وغفر له واجتباه واصطفاه؛ لأنه ندم وشعر بالذنب واعترف بالظلم والخطأ والتجأ إلى التوبة والاستغفار، ومعه أُمنا حواء، ولم يبق للعصيان أثر بعد توبة آدم وزوجه، فقد تم قبولهما وتمَّ اصطفائهما.
أميز صفحة 28
أميّزُ التوبةَ الصحيحةَ منْ غيرِ الصحيحةِ في كلٍّ منَ المواقفِ الآتيةِ، بوضعِ إشارةِ ✓ في المكانِ المناسب
منَ الجدولِ أدناهُ:
|
|
توبةٌ صحيحةٌ |
توبةٌ غيرُ صحيحةٍ |
|
التوقّفُ عنْ ظلمِ الآخَرينَ خشيةَ العقوباتِ الدنيويةِ
لا خوفًا منَ الله تعالى. |
|
O |
|
التوقّفُ عنْ مشاهدةِ المواقعِ الإباحيةِ؛ لأنَّ النظرَ
إليها محرّمٌ. |
P |
|
|
التوبةُ منْ دونِ ردِّ الحقوقِ إلى أصحابِا. |
|
O |
|
التفاخرُ بالاعتداءِ على الآخرينَ معَ التوبةِ منْ
ذلكَ. |
|
O |
أفكر وأرجع صفحة 29
ما دلالةُ مواظبةِ سيدِنا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على الاستغفارِ والتوبةِ، مَعَ أنَّ اللهَ تعالى غفرَ لهُ ما تقدّمَ منْ ذنبِهِ وما تأخّرَ؟
من أجل العبادة والزيادة في درجاته والتعليم لأمته ليقتدوا به.
انقد صفحة 30
1- أنقدُ كلًّ منَ السلوكينِ الآتيينِ:
تأجيلُ التوبةِ بسببِ صِغَرِ السِّنِّ.
لا يجوز لان الإنسان لا يعرف متى سيموت.
2- اقترافُ الذنوبِ الكثيرةِ معَ ترديدِ قولِهِ تعالى: ﵟفَإِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٩٢ﵞ
عليه التوبة مع الندم وعدم الرجوع إليها.
أنظم تعلمي صفحة 31
مفهومُ التوبةِ:
هي الاعتراف بالذنب والإقلاع عنه والندم على فعله والعزم على
عدم العودة إليه وردٗ الحقوق الى أصحابها طاعة لله تعالى.
شروطها :
1- الإخلاص.
2- الندم على الذنب.
3- الإقلاع عن المعصية والعزم على عدم العودة إليها.
4- رد الحقو ق.
آدابها:
1- حسن الظن بالله تعالى بأنه سيغفر له ذنبه بعد توبته.
2- المواظبة على الاستغفار فهو سلوك ملّزم للمسلم سواءً أذنب أو لا.
1. أبيّنُ مفهومَ كلٍّ ممّا يأتي: التوبةُ، الإخلاصُ.
- التوبةُ: هيَ الاعترافُ بالذنبِ والإقلاعُ عنهُ، والندمُ على
فعلِهِ، والعزمُ على عدمِ العودةِ إليهِ، ورَدُّ الحقوقِ إلى أصحابِها؛ طاعةً للهِ
تعالى.
- الإخلاصُ: بأن يقصِدَ التائبُ من توبتِهِ رضا اللهِ تعالى وليسَ رياءً، أو سمعةً، أو خوفًا من مخلوقٍ، أو رجاءً لأمرٍ ينالُهُ من الدنيا.
2. أذكرُ شرطينِ من شروطِ التوبةِ.
أ. الإخلاصُ.
ب. الندمُ على الذنبِ.
ج. الإقلاعُ عن المعصية
والعزمُ على عدم العودةِ إليها.
د. ردُّ الحقوق إلى أصحابها.
3. أوضّحُ واجبَ التائبِ في كلٍّ من الحالتينِ الآتيتينِ:
أ- التقصيرُ في أداءِ الصلواتِ الخمسِ.
يلزمُهُ القضاءُ، فيصلّي
ما فاتَهُ منَ الصلوات الخمس.
ب- أخذُ حقوقِ الآخرينَ.
وجبَ عليه أنْ يردَّها إلى أصحابها.
4. أعلّلُ سببَ وجوبِ مبادرةِ التائبِ إلى طلبِ العفوِ والمسامحةِ في الدنيا.
كي لا يخسرَ حسناتِهِ يوم القيامة.
5. أستنتجُ منَ الحديثين الشريفين الآتيين أدبين من آدابِ التوبةِ:
أ. قال رسول الله ﷺ: (للهُ أرحمُ بعبادِهِ من هذِهِ بولدِها).
حسنُ الظنِّ باللهِ تعالى بأنَّهُ سيغفرُ لهُ ذنبَهُ بعدَ توبتِهِ.
ب. قال رسول الله ﷺ: (والله إنّي لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ
أكثرَ من سبعينَ مرّةً).
المواظبةُ على الاستغفارِ.
6. أضعُ دائرةً حول رمزِ الإجابةِ الصحيحةِ فيما يأتي:
1 يجبُ على مَن يتوبُ:
أ- المسارعةُ إلى التوبةِ من الذنوبِ
جميعها.
ب- التوبةُ من الذنوبِ
المتعلقةِ بحقوقِ اللهِ تعالى فقط.
ج- التوبةُ منَ الذنوبِ
الكبيرةِ دونَ الصغيرةِ.
د. عدمُ التسرّعِ في
التوبةِ؛ حتّى لا يكرّرَ الذَّنْبَ.
2 يشيرُ قولُ رسولِ
اللهِ ﷺ: (مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدّمَ من
ذنبِهِ) إلى عبادة:
أ- الصيام.
ب- صلاة الفريضة ج-
الزكاة د -
صلاة القيام.
3. يُعينُ الحجُّ على
مغفرةِ الذنوبِ إذا كانَ يخلو منَ:
أ. الرفثِ. ب- السفرِ. ج
الضحك. د . المزاح.